أحمد بن الحسين النائب الأنصاري

145

نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان

96 - العارف الأستاذ محمد العارف باللّه أبو عبد اللّه ابن محمد تاجه الأسناذ العلامة الفاضل الصوفي الورع الزاهد المتبحر في علم المعقول والمنقول العارف بالله تعالى محمد بن محمد رقاجة بن عرف الشريف الملانى الأصل ثم طرابلسيه قرأ بمدرسة تاجوراء . وتفقه عن الأستاذ أحمد بن محمد النعاس وغيره من أساتيذ عصره وأفاضله وسمع من جماعة من النساك ، ونال علما وافرا من العلوم الأصولية والفروعية وكان صدرا من صدور الأماثل وأعيان الأفاضل ، وله تآليف كثيرة في كل فن منها الدورة العرشية في أحكام القرشية في التصوف والقافية الوافية حل مشكلات ابن مالك في الكافية وغرة الدين على ديباجة قرة العين في شرح ورقات إمام الحرمين وكتاب إكسير الأحاجى المستظرف في تفسير سورة الزخرف مجلد كبير ضخم وله فهرسة سماها الحلوى والفانيد في علويات الأسانيد وغير ذلك . توفى رحمه اللّه تعالى سنة 1283 ثلاث وثمانين ومائتين وألف . 97 - الحافظ أبو عبد اللّه محمد المسعودي العارف بالله تعالى الفقيه الحافظ التقة الورع الزاهد الواعظ الأستاذ الكامل أبو عبد اللّه محمد بن أبي الفضل المسعودي التواتى الصيد الطرابلسي المالكي الأشعري الشاذلي طريقة الأزهري وبيته بيت علم وبركة وصلاح منذ أسلافه الكرام ويتصل نسبه بالولي الشهير والقطب الكبير ( سيدي محمد الصيد رضى اللّه تعالى عنه ) قرأ العلوم على أساتيذ عصره وفقهاء مصره ورحل إلى مصر وجاور بالأزهر وحضر مجالس العلم والعرفان ولقى الأفاضل من الأساتيذ الكبار ذوى الشأن ومن أعظمهم شيخ الجماعة ( شيخ العدوي الصعيد ) وغيرهم ونال علما وافرا وأجازوه بما لديهم من معقول ومنقول وعاد إلى